أدباء المهجر ... رحلة الألم تنتهي بالتأمل ...
إن شوقي إلى وطني يكاد يذيبني ولولا هذا القفص الذي حَبكتُ...
قضبانه بيدي لاعتليت متن أول سفينة سائرة شرقاً..
ولكن أيّ رجل يستطيع أن يترك بناء صرف عمره بنحت حجارته
حتى وإن كان ذلك البناء سجناً له..
من رسائل جبران إلى مي ...
يترك الإنسان وطنه فيهاجر..